اخبار اليمن

نتنياهو يجري مشاورات أمنية لتكثيف الحرب في غزة وضغط المفاوضات مع حماس وسط تدهور الأوضاع الإنسانية

يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مشاورات أمنية لبحث تكثيف الحملة العسكرية على قطاع غزة، وذلك في إطار الضغط لتنشيط المفاوضات المتعلقة بتبادل الأسرى مع حركة “حماس”. تأتي هذه المشاورات في وقت يتعرض فيه القطاع لتصعيد عسكري متواصل منذ استئناف الأعمال القتالية في 18 مارس الجاري.

بلغت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ في 19 يناير 2025، نهايتها في 1 مارس 2025، وقد تم التوصل إلى هذا الاتفاق بدعم مصري وقطري وأمريكي. وقد التزمت “حماس” ببنود هذه المرحلة، بينما تنصل نتنياهو من بدء المرحلة الثانية، في تحرك يُعتقد أنه يستجيب للضغوط من المتطرفين في ائتلافه.

تُقدر السلطات الإسرائيلية وجود 59 أسيراً إسرائيلياً في غزة، منهم 24 أسيراً ما زالوا على قيد الحياة، فيما يفوق عدد الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في إسرائيل 9500 شخص، يعانون من ظروف قاسية، وفقاً لتقارير حقوقية.

تشير التقارير إلى أن المشاورات تدور حول التصعيد المستمر في القتال بعد انتهاء وقف إطلاق النار، حيث تواصل إسرائيل تنفيذ عمليات عسكرية أدت إلى مقتل 830 فلسطينياً، من بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، طبقاً لما ذكرته وزارة الصحة في القطاع.

وتتوالى الجهود لإيجاد حلول للمفاوضات العالقة حول وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، لكنّ المبادرات المصرية لم تُكلل بالنجاح حتى الآن. وتفيد المصادر بأن الحكومة الإسرائيلية تنوي تعزيز عملياتها العسكرية في غزة، بما في ذلك توسيع نطاق العمليات البرية بصورة كبيرة.

كما أُبلغ الوزراء في المجلس الوزاري الأمني والسياسي المصغر بعقد اجتماع لبحث الخطوات الإسرائيلية المقبلة في غزة. وبدعم من الولايات المتحدة، تُواصل إسرائيل ارتكاب ما وصفته منظمات حقوقية بالجرائم المرتكبة ضد الإنسانية، والتي أسفرت عن أكثر من 164 ألف حالة وفاة وإصابة بين الفلسطينيين منذ بداية الهجوم في 7 أكتوبر 2023.

يعاني نحو 1.5 مليون فلسطيني في قطاع غزة من الفقر والحرمان، حيث فقدوا منازلهم بسبب القصف المستمر، في ظل تحذيرات من دخول القطاع مرحلة مجاعة نتيجة إغلاق المعابر أمام المساعدات الإنسانية.

مصدر الخبر الأصلي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى