غوتيريش يدين قصفاً إسرائيلياً في غزة أسفر عن مقتل موظف أممي ودعوة لتحقيق شامل في الحادثة

أدان أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، القصف الإسرائيلي الذي أسفر عن مقتل موظف من الأمم المتحدة وإصابة خمسة آخرين في قطاع غزة. الحادث وقع جراء غارات جوية استهدفت دارين للضيافة تابعين للأمم المتحدة في دير البلح وسط القطاع. غوتيريش أعرب عن حزنه للأحداث التي تسببت بمأساة جديدة، ودعا إلى تحقيق شامل في الأمر.
نائب المتحدث باسم غوتيريش، فرحان حق، أشار إلى أن الهجوم يمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، الذي يلزم الأطراف المتنازعة بحماية مباني الأمم المتحدة. واعتبر غوتيريش الهجمات على الموظفين الأمميين أمرًا مرفوضًا، مشددًا على ضرورة احترام المدنيين خلال النزاعات.
سجلت الأحداث الأخيرة في غزة زيادة في عدد الموظفين الأمميين الذين قُتِلوا منذ بداية الصراع في 7 أكتوبر من العام الحالي، حيث بلغ العدد نحو 280 موظفًا. وبالتزامن مع هذا التصعيد، أفادت وزارة الصحة في غزة أن الغارات أدت أيضًا إلى مقتل 436 شخصًا وإصابة أكثر من 678، مما يعكس تفاقم الوضع الإنساني في المنطقة.
كما دعا غوتيريش إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في غزة، بالإضافة إلى المطالبة بالإفراج عن الرهائن دون أي شروط. الوضع الإنساني في غزة أصبح مأساويًا بسبب الحصار المستمر منذ 18 عامًا، حيث يعاني أكثر من 1.5 مليون شخص من فقدان المأوى وندرة الموارد الغذائية.
من جهة أخرى، تحدثت الأنباء عن تصاعد الأعمال العسكرية الإسرائيلية، حيث تنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من تنفيذ التزاماته المتعلقة ببدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة “حماس”، التي تظل عند موقفها بضرورة تنفيذ هذا الاتفاق بشكل كامل.
تواصل إسرائيل، المدعومة من الولايات المتحدة، تنفيذ أعمالها العسكرية في غزة، محققة أرقامًا صادمة من الضحايا بين الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بينما تظل قضية فلسطين وحقها في الاستقلال تحت الضغط والتعقيد.