حشود المصلين تتوافد على المسجد الحرام والنبوي في ليلة القدر وسط أجواء روحانية واحتياطات مكثفة لاستقبال 10 ملايين معتمر

شهدت المساجد الكبرى في مكة المكرمة والمدينة المنورة ليلة السابع والعشرين من رمضان إقبالاً كبيراً من المصلين. فقد احتشدت أعداد كبيرة من المعتمرين لأداء صلاة العشاء والتراويح، في أجواء من الروحانية والخشوع.
بدأ وصول المصلين منذ الصباح الباكر إلى المسجد الحرام، حيث ملأت الحشود الأروقة والأدوار والأسطح والساحات، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”. وقد استعدت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجدين لتلبية احتياجات المعتمرين، حيث بلغت الطاقة الاستيعابية للمطاف حوالي 107 آلاف طائف في الساعة.
كما تم تجهيز المصاحف بعدة لغات لتسهيل قراءة القرآن، مع تكثيف جهود النظافة لضمان راحة الزوار. وإلى جانب هذا، شهد المسجد النبوي أيضاً حشداً واسعاً من المصلين، حيث أعدت الهيئة العامة للمسجد النبوي كافة الترتيبات اللازمة لضمان سلامة الزائرين وراحتهم.
في سياق متصل، سجلت السعودية أعداداً قياسية من المعتمرين القادمين خلال شهر رمضان لعام 1446 هجرية، حيث تجاوز عددهم 10 ملايين معتمر. هذا الرقم يعكس الإقبال المتزايد على العمرة خلال هذا الشهر الكريم، مما يعكس مكانة مكة والمدينة كوجهتين مقدستين للمسلمين في جميع أنحاء العالم.