الأمم المتحدة: 124 ألف فلسطيني نازح جديد بعد استئناف هجمات إسرائيل على غزة وأوامر الإخلاء تفعل الأثر المدمر

أفادت الأمم المتحدة بزيادة عدد النازحين من قطاع غزة، حيث اقترب الرقم من 124 ألف شخص، وذلك إثر استئناف الهجمات الإسرائيلية وإصدار “أوامر الإخلاء”. وخلال المؤتمر الصحفي اليومي، أشار المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إلى أن نحو 14% من مساحة القطاع أصبحت “منطقة محظورة”.
في هذا السياق، طالب الجيش الإسرائيلي السكان والنازحين في مناطق بلوكي 129 و130 بإخلائها، مما أدى إلى تقليص مناطق سبق أن أُعلنت “آمنة”. وشدد دوجاريك على أن النزوح حصل في غضون أيام قليلة، وأن الفلسطينيين تحركوا نحو منطقة المواصي بحثاً عن الملجأ، مُستغيثين بالمستشفيات.
كما لفت دوجاريك الانتباه إلى الظروف الصعبة التي يواجهها النازحون، مع وجود مشكلات كبيرة في خدمات المياه والصرف الصحي، حيث يعاني البعض من عدم القدرة على العثور على الماء لغسل أيديهم لعدة أيام.
علاوة على ذلك، فقد أثر التصعيد المستمر على التعليم، حيث تم تعليق الأنشطة التعليمية بشكل شبه كامل، وتعرضت ثلاث مدارس لأضرار نتيجة الهجمات الأخيرة. ومنذ استئناف الأعمال العسكرية في 18 مارس، قُتل نحو 730 فلسطينياً وأصيب 1367 آخرون حسب وزارة الصحة الفلسطينية.
ويُعتبر هذا التصعيد الأكثر حدة منذ بدء العمليات العسكرية، حيث أُشير إلى تنسيق كامل بين تل أبيب وواشنطن. ويستمر الوضع في التدهور، إذ تهدد الانتهاكات المستمرة باتفاق وقف إطلاق النار، الذي لم تتقدم إسرائيل في تنفيذه، مع إصرار حركة حماس على الالتزام بجميع بنود الاتفاق من جانبها.