اخبار اليمن

مأساة فلسطينية: الأب يحتضن جثمان طفله عمر الذي قُتل جراء القصف الإسرائيلي في غزة

بدموعٍ غزيرة، عاش الفلسطيني قاسم أبو شرقية لحظة مؤلمة عندما ودّع جثمان ابنه عمر، الطفل الذي كان بالنسبة له الأمل بعد سنوات من العقم. كان عمر ملء حياة والديه، لكن قصف الطائرات الإسرائيلية حول أحلامهم إلى كابوس مؤلم.

قبل دقائق من وفاته، طلب عمر من والده شراء الحلويات، دون إدراك أن هذه ستكون كلماته الأخيرة، حيث تعرض لإصابة قاتلة بينما كان يلعب مع أصدقائه قرب خيمته في مدينة رفح. وعند عودته من شراء الطلب، واجه أبو شرقية واقع فقدان ابنه، مستذكرًا تفاصيل اللحظات التي عاشوها معًا.

وفي مشهد مليء بالأحزان، حمل الأب المفجوع جثمان طفله المكفّن نحو المقبرة، وسط جموع المعزين الذين يشاركونه مصابه. ومع كل خطوة، كان يبدو أنه يرفض تصديق أن ابنه قد سُلب منه بهذه الوحشية.

قال أبو شرقية، الذي تحدث إلى وكالة الأناضول: “ذهبنا لشراء الحلوى وعندما عدت وجدته شهيدًا، الله يعوضنا خيرًا”. هو ابن واحد لم ينجب بعده غيره، جاء بعد رحلة طويلة من التلقيح الصناعي، وذهب دون سابق إنذار.

تشهد غزة تصعيداً مروعًا، حيث أسفر القصف الإسرائيلي المتواصل منذ صباح الثلاثاء عن سقوط 710 شهداء وأكثر من 900 جريح، وفقًا لما ذكره المتحدث الرسمي لوزارة الصحة في غزة، خليل الدقران.

تستمر الأوضاع في التدهور مع تأزم المفاوضات حول وقف إطلاق النار، حيث لم تتعهد إسرائيل بالامتثال للمرحلة الثانية من الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع حركة “حماس”. منذ 7 أكتوبر 2023، ارتفعت حصيلة الأعمال الوحشية إلى أكثر من 162 ألف قتيل وجريح، فيما يعيش نحو 1.5 مليون شخص في ظروف مأساوية بعد أن فقدوا منازلهم.

مصدر الخبر الأصلي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى