فضيحة تنكشف في صفوف قيادات المليشيا reveal

هزت فضيحة أكاديمية قيادات المليشيا الانقلابية في اليمن، مما دفعهم إلى التراجع عن محاولات الحصول على شهادات أكاديمية مزيفة. تضمنت هذه الفضيحة حالة قيادي بارز في “المجلس الانتقالي الجنوبي” يعرف باسم عبدالرؤوف السقاف، الذي تم اكتشاف أنه سرق رسالة علمية للحصول على درجة الماجستير.
بناءً على ذلك، قرر مجلس جامعة عدن بالإجماع إلغاء درجة الماجستير الممنوحة للسقاف، حيث ثبت أن الرسالة المقدمة كانت مسروقة بالكامل من طالب آخر. وأدى هذا الحدث إلى إحداث زلزال ضمن أروقة الجامعة.
علاوة على ذلك، أوقف مجلس الجامعة الدكتور علي أبو بكر الزامكي، المشرف على الرسالة المزوّرة، عن الإشراف على الرسائل العلمية وإحالته للتحقيق. ووجدت الجامعة تطابقًا كبيرًا بين الرسالتين الماجستير اللتين أشرف عليهما، مما استدعى اتخاذ خطوات جادة لضمان سلامة البحث الأكاديمي.
في رد فعل سريع على هذه التطورات، أصدر رئيس جامعة عدن قرارًا بإقالة الزامكي من منصبه كنائب عميد كلية العلوم الإدارية، وتعيين الدكتورة حكمت صلاح علي علان خلفًا له. وبحسب مصادر أكاديمية، كان هذا القرار جزءًا من جهود الجامعة للحفاظ على نزاهة البحث العلمي.
وكشفت المعلومات أن عددًا من القيادات المحسوبة على “المجلس الانتقالي الجنوبي” قد قامت بتجميد وسحب الطلبات العلمية التي تقدمت بها لنيل درجات أكاديمية بعد هذه الفضيحة. هذا التطور يعكس القلق المتزايد داخل الأوساط الأكاديمية التابعة للمليشيا من تداعيات هذا الكشف.